عامر النجار
41
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
ولقد بلغ بها الأمر في الإباحية مبلغا كبيرا لدرجة أنها نزلت في منزل رفيق لها ، فاجتمع جمع من البابيين ، وقضوا معها ليلة مفعمة بالتهتك واقتراف المنكر ، فلم يوافق قسم منهم على هذا الفجور ، فكتبوا إلى الميرزا على محمد في سجنه ، يعلمونه باستهتارها ، فكان أن أجابهم : ما ذا عسى أن أقول فيمن سماها لسان العظمة والاقتدار بالطاهرة " « 1 » . ومن أشعار قرة عين الغزلية بالعربية التي تبين شدة ولعها وهيام قلبها ووجدها قولها : يا نديمى قم فإن الديك صاح * غنّ لي بيتا وتأول كأس راح لست أصبر عن حبيبي لحظة * هل إليه نظرة منى تباح بذل روحي في هواه هين * تحمد القوم السرى عند الصباح قاتلتنى لحظة من غير سيف * أسكرتنى عينه من دون راح قد كلفتنى نظرة منى إليه * من بهائى في غداة في رواح هام قلبي في هواه كيف هام * راح روحي في قفاه أين راح لم يفارقني خيال منه قط * لم يزل هو في فؤادي لا يراح إن يشأ يحرق فؤادي في النوى * أو يشأ يقتل له قتلى له مباح « 2 » ويبلغ بها الفسق والفجر والعصيان أن تقول بالفارسية ما معناه بالعربية : يا صنمي عشقك أوقعني في المعاصي * أهجرتنى وقتلتني وأخذتني بجنايتى
--> ( 1 ) د . عبد الحميد محسن ، حقيقة البابية والبهائية ، ص 83 . ( 2 ) إحسان إلهي ظهير : البابية ، ص 243 .